15 شهيدا بغزة والفصائل ترد
حماس دعت الفصائل المسلحة إلى الرد على الغارات الإسرائيلية (الفرنسية)
استشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة وأصيب خمسة آخرون بجروح في سلسلة غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الليلة الماضية وفجر اليوم السبت.
وقالت اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة إن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ الخميس ارتفع إلى 15 شهيدا بينهم ثلاثة أطفال، و44 جريحا بينهم 11 طفلا و10 نساء و3 مسنين.
وكانت أولى الغارات الإسرائيلية على القطاع مساء الخميس قد أسفرت عن استشهاد الأمين العام للجان المقاومة الشعبية كمال النيرب, وقائد ذراعها المسلح عماد حماد.
الرد الفلسطيني
وأمام تصاعد الغارات الإسرائيلية, أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها لم تعد ملتزمة بهدنة دامت أكثر من عامين مع إسرائيل.
وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان إن "الفصائل الفلسطينية المسلحة مطالبة بالرد بكل حزم وقوة على الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة... لذلك ندعو كتائب الشهيد عز الدين القسام وكذلك سرايا القدس والفصائل المسلحة للرد على تلك الجرائم الإسرائيلية".
وقال رضوان "ليس هناك تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، هناك هدوء ميداني سابقا، ولكن الاحتلال لا يعرف هذه اللغة، وإنما يعرف لغة الإجرام والقوة والإرهاب، لأجل ذلك وإزاء هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الذي حافظ على الهدوء علينا الرد".
يأتي ذلك في حين أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مدن ومواقع إسرائيلية بـ16 صاروخ غراد وصواريخ محلية الصنع خلال الساعات الماضية.
وقالت السرايا في بيان لها فجر اليوم السبت إنها قصفت موقع ناحل عوز العسكري بصاروخ 107، كما قصفت بئر السبع بصاروخي غراد.
وذكرت أنها كانت قد قصفت مدينة أسدود وبئر السبع وكريات ملاخي بـ11 صاروخا من طراز غراد وصاروخين من طراز قدس منذ فجر الجمعة وحتى مساء أمس الجمعة.
جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن سقوط أكثر من 20 قذيفة صاروخية يوم أمس على التجمعات الإسرائيلية مما تسبب في إصابة 10 إسرائيليين بجروح.
الغارات الإسرائيلية أدت إلى استشهاد ثلاثة أطفال (رويترز)
مطالبة بإدانة العدوان
من ناحية أخرى أعرب المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن خيبة الأمل لعدم إقدام مجلس الأمن على إدانة الهجمات ضد جميع المدنيين بمن فيهم من قتلوا في العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، مشددا على أن بعثة فلسطين طلبت من المجلس إدانة العدوان الدائر ضد الشعب الفلسطيني.
وبعد مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، قال منصور كنا نأمل من مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته في إدانة قتل المدنيين الأبرياء بمن في ذلك المدنيون في قطاع غزة والدعوة إلى وقف العمليات العدوانية ضد الشعب الفلسطيني في غزة بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تلك هي البداية ولا نعرف ماذا يحمل في جعبته من مسائل أخرى يريد أن يلجأ إليها.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طالب بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لوقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
كما أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إجراء اتصالات مع جهات إقليمية ودولية من أجل وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وذكر بيان صدر عن مكتب هنية أن اتصالات تجري مع مصر والأمم المتحدة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأضاف أنه أجرى اتصالا هاتفيا بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، كما هاتف أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لبحث التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة.